الشيخ المحمودي

243

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

باسمك الرّوح المكنون المخزون الحيّ الحيّ الحيّ ، وبه وبه وبه ، وبك [ وبك وبك ] « 1 » أن لا تحرمني رفدك وفوائد كراماتك « 2 » ، ولا تولّني غيرك بك ، ولا تسلّمني إلى عدوّي ، ولا تكلني إلى نفسي وأحسن إليّ أتمّ الإحسان ، عاجلا وآجلا ، وحسّن في العاجلة عملي ، وبلّغني فيها أملي ، وفي الآجلة خير منقلبي « 3 » ، فإنّه لا يفقرك كثرة ما يتدفّق به فضلك « 4 » وسيب العطايا من مننك ، ولا ينقص جودك تقصيري في شكر نعمتك ، ولا تجمّ خزائن نعمتك النّعم « 5 » ولا ينقص عظيم مواهبك من سعتك الإعطاء ، ولا يؤثّر في جودك العظيم الفاضل الجليل منحك ، ولا تخاف ضيم إملاق فتكدي « 6 » ، ولا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك [ وفضلك ] . أللّهمّ ارزقنا « 7 » قلبا خاشعا ، ويقينا صادقا ، وبالحقّ صادعا « 8 » ، ولا تؤمنّي مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تهتك عنّي سترك ، ولا تولّني غيرك ولا تقنّطني من رحمتك ، بل تغمّدني بفوائدك ، ولا تمنعني جميل عوائدك وكن لي في كلّ وحشة أنيسا ، وفي كلّ جزع حصنا « 9 » ، ومن كلّ هلكة

--> ( 1 ) بين القوسين مأخوذ من البحار ، والسياق يقتضيه . ( 2 ) وفي البحار : « وفوائد كرامتك » . ( 3 ) وفي البحار : « وفي الآجلة والخير في منقلبي » . ( 4 ) وفي البحار : « فإنّه لا يفقرك كثرة ما يندفق به فضلك » . ( 5 ) كذا في البحار ، وفي الصحيفة : « ولا تجمّ خزائن نعمتك المنيع » . ( 6 ) يقال : كدى يكدي كديا - من باب رمى - وأكدى إكداء الرجل : بخل . ( 7 ) وفي البحار : « اللّهم ارزقني قلبا خاشعا » . ( 8 ) كذا في البحار ، وهو الصواب ، وفي النسخة : « وبالحق صادقا » الخ . ( 9 ) كذا في النسخة ، وفي البحار : « وفي كل جزع حصينا » .